كاتب سيناريو سوري له العديد من المسلسلات التلفزيونية والأفلام الروائية القصيرة التي حاز بعضها على جوائز دولية، بينها مسلسل "أولاد آدم" إخراج الليث حجّو. عمل في مجال الصحافة حيث كتب في جريدة "السفير" اللبنانية بين ٢٠١٤ و٢٠١٦. نشر لاحقًا في العديد من المواقع والمدونات العربية.

ميديا
اللاجئون السوريون: عن "النّار بالنّار" ومساحتنا البيضاء
نلعب في مساحة بيضاء ضيّقة يحاصرها إعلام تحريضي هائل يشتغل على شيطنة اللاجئين من ألف زاوية. وهذا الحقنُ سيدوم ما دامت الأزمة في سوريا. والحاصلُ أنّ تحجيمه صعب، فالمستثمرون فيه كثر.
30/5/2024
ميديا
من صاحب هذه الأغنية؟
نتناول هنا مظلومية الصنّاع الذين تقتصرُ مدخولاتهم على "القطفة الأولى" كـ"ثمنٍ للكلام واللحن"، علمًا أنّ  وجهات نظرٍ وازنة تؤكّد أنّه لا يحق للمؤلّف بيع منتجٍ إبداعي أصلًا، وأنّ المال الذي يتقاضاه،..
20/7/2023
ميديا
"أصحاب ولا أعزّ": دراما الحُجرة وحرّاس الفضيلة
نحن أمام دراما حُجرة. هذا الصنف من الحكاية يحتاج نسّاجًا فوق العادة لصناعة قصة متماسكة لا هنّات فيها. فالشخصيات تلعب ضمن حيّز مغلق، حيث لا مجال للتنويع والتقافز بين البيئات.
26/1/2022
مدونة
بانوراما يوم عادي في سوريا
وجدت نفسي عاجزًا عن التأثير على قرار صديقي المنتج، وهو القرار الّذي أصبح نهجًا يحرم الدولة السورية من مئات آلاف الدولارات التي يمكن أن ترفد الخزينة - هي ذاتها الدولة التي تفرض ضريبة على الكلاب لرفد..
30/12/2021
مدونة
عشر سنوات على "تسمية ما" أدّت إلى كارثة
حاول اليوم أن تخوض في أيّ نقاشٍ سياسيّ مع سوريي الداخل، ستجدهم، غالباً، يُقفلون الحديث. فحين يصير مصيركَ بيدِ غيرِك، وحين يصير الرّغيف موضوعة صراعك اليومي، يُصبح الحكيُ في "ما فوق اليوميات" ترفاً لا..
16/3/2021
ميديا
مزاحمة الرداءة والدفاع عن قيمة المحتوى
الملاحظ أنّ المحتوى الخفيف، والسخيف غالباً، يَرُوج بسهولة عبر "السوشل ميديا"، بدليل التزايد المهول في تعداد متابعي "البلوغرز" و"الإنفلونسرز" الذين تغصّ حساباتهم بموادَ لا يصحّ أن نصنّفها إلّا في خانة..
6/7/2020
ميديا
"الدحيح" مشي عزيزي المشاهد
في 9 حزيران، 2020، أعلنت شبكة AJ+ فضّ الشراكة مع الغندور، من دون ذِكر أسبابٍ واضحة للتوقف عن صناعة واحدٍ من أكثر المحتويات رواجاً في العالم العربي.
11/6/2020
ميديا
رامز مجنون رسمي، "وإذا ما عجبك، ما تتفرج"
الضّيف يستغيث، والمُضيف يزيد جرعة التخويف، ثمّ يجبر محدّثه على التوسّل والاستجداء، ليبدو المشهد، في ظلّ ديكور الاستديو الّذي يحيل إلى مزاجٍ هيتشكوكيّ من الدرجة العاشرة، أقربَ إلى حفلة عبودية يُقال..
2/5/2020
ميديا
على الشاشات وفي الشوارع: مقنّعون يحتفلون بالفوضى
شبكة Netflix وعدت جمهورها بموسمٍ خامسٍ من La Casa de Papel. الاستثمار في الجماهيرية مشروعٌ طبعاً، لكنّ الأكيد أنّ درامات الأبطال المقنّعين، المولودين من مظلومية الشعوب، سوف تتكاثر وتتناسخ على المدى..
6/4/2020
مدونة
"هكذا يعيش السوريّون".. فيلمٌ لصديقي الأستراليّ
أقول لصديقي الأستراليّ إنّ لدينا مجمعاً تجارياً، وسطَ العاصمة، ما زال قيد البناء منذ عام 1974، فيتلعثم، ثمّ يغيب لثوانٍ. أظنّه يجري عملية حسابية صغيرة في رأسه، فيستنتج أنّ 45 عاماً انقضت ولمّا ينته..
3/9/2019
مدونة
أمّة عربية واحدة...
هنا، كلّ حديثٍ خارج هذا النّص يصبّ في خانة "وهن نفسية الأمّة" و"إضعاف الشعور القوميّ" و"النيل من الثوابت" و"الانتقاص من هيبة الدولة"، وغيرها من الخطايا الّتي خاف منها أجدادنا وخوّفوا فيها آباءنا..
5/8/2019
مدونة
حين حدّثت سائق الأجرة اللبنانيّ عن "النّيزك"
أنظر اليوم إلى مجمّع "يلبغا" الّذي يقف كالخازوق الإسمنتي وسط دمشق، منذ عام 1973، وأفكّر في أنّ 46 عاماً انقضت ولمّا يكتمل بناؤه بعد، ثمّ أبتسم، فـ"يلبغا" هذا يختصر شكل حياة السوريين.
22/7/2019
مدونة
الحنين ثقيل
جيل أواخر التسعينيات مثلاً، فتح عينيه على الإنترنت، أمّا جيل الألفينات، فقد وُلد وفي يده موبايل.نحن، نحن فقط، من شاهدنا الكون يتقزّم إلى حجم شاشة، وأُجبرنا على جعل عواطفنا تتقزّم معه
8/7/2019
ميديا
الأردن تحارب الـ"جن"
الحقيقة أنّ أفضل ما حقّقه "جنّ" هو حالة التمرّد الّتي تقول إنّ في المجتمع أطيافاً لا تخضع للأدبيّات الأكثر عموميّة ولا تستكين للعادات. عدا عن ذلك، فإنّ العمل رديء.
18/6/2019
مدونة
عن الساروت الّذي يعيد إنتاج نفسه
الركون إلى الترهيب لجعل المكوّنات السورية "تقبل" بعضها سينتج مجتمعاً يتظاهر بالإلفة، لكنْ ما إن تغيب سلطة الشرطة/ الدولة، حتّى تعومَ الأصولية على سطح المشهد.
10/6/2019