3 أسئلة لبيار ستمبول، الناطق باسم "الاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام"

"معظم الجمعيات اليهودية في فرنسا تدعم جرائم إسرائيل وتعتبرنا خونة". ما الذي يقوله بيار ستمبول، الناطق باسم "الاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام"، حول نشاط الاتحاد؟

أجرى المقابلة مصطفى سبلاني 

- بصفتكم الناطق باسم "الاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام"، هل يمكنكم تعريفنا بهذا الاتحاد وبمبادئه وأهدافه؟ ما الذي يتميز به عن سائر جمعيات أو منظمات الجماعة اليهودية في فرنسا أو في أوروبا؟

تأسس "الاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام" عام 1994 تحت عنوان "لا للجرائم التي تُرتكب باسمنا". إن ما يُلحقه المحتل الإسرائيلي بالشعب الفلسطيني هو بالنسبة لنا استعمار وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ونظام فصل عنصري وادعاء بالتفوق العرقي. تجمّعنا هو تجمّع يهودي علماني ومناهض للصهيونية. إن الصهيونية هي جريمة ضد الفلسطينيين وإهانة لتاريخنا وذاكرتنا وهويتنا. لدينا ارتباط بالعديد من الجمعيات والشخصيات اليهودية المناهضة للاستعمار في أوروبا، وفي إسرائيل، وفي الولايات المتحدة...

نحن نحارب العنصرية بأشكالها كافة، سواء كانت ضد ذوي البشرة السوداء أو ضد العرب أو ضد المسلمين أو الغجر أو اليهود. معظم الجمعيات اليهودية في فرنسا تدعم جرائم إسرائيل وتعتبرنا خونة. أمّا نحن، فنريد أن نكون ورثة لزمن الذي كان فيه معظم اليهود يعتقدون أن تحررهم كأقلية مظلومة لا يكون إلا بتحرر البشرية جمعاء.

- تحت عنوان "من نحن؟" يقدم عدد من اليهود المنتمين للاتحاد أنفسهم كأبناء جيل من المقاومين والمهجرين والضحايا، كما يعرضون تجربتهم مع العنصرية ضد اليهود أو معاناتهم من الاستعمار. ما هو الدور الذي يمكن لهذه الشهادات أن تؤديه في إطار مناهضة الصهيونية اليوم خصوصًا حين تصدر ممن ينتمي للجماعة اليهودية؟

في كتاب "مسارات يهود مناهضين للصهيونية" (الصادر عن دار Syllepse) يروي اثنان وعشرون عضوًا من أعضاء الاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام قصصهم. من بين هؤلاء نساء ورجال، وسفرديم وأشكيناز، منهم من تلقى تربية دينية ومنهم من نشأ في محيط علماني، منهم من سبق له أن عاش في "إسرائيل" ومنهم من نشأ في أماكن أخرى. لكن هؤلاء جميعًا يلتقون حول الرفض الكامل للصهيونية باسم هويتهم اليهودية.

وعلى صعيد شخصي، فإنّ والداي، وهما من أوروبا الشرقية، كانا مقاومين شيوعيين خلال المرحلة النازية. عائلتي من ناحية أمّي أُبيدت، أما أبي، فقد كان عضوًا في مجموعة "مانوشيان"، وقد تم نقله إلى معسكر بوخنفالد النازي.

- منذ مدة، يُستخدم مصطلح "معاداة السامية" كرأس حربة في مواجهة الداعمين للقضية الفلسطينية. كيف تقيّمون هذا التحوّل في استخدام هذا المصطلح في الإطار الإعلامي أو في الخطاب الرسمي أو حتى في المحيط الأكاديمي؟

وُلدت نزعتا معاداة السامية ومعاداة اليهودية في أوروبا. والإبادة التي ارتكبها النازيون حصلت في أوروبا. منذ عقود يُحمّل الفلسطينيون وزر جرائم لا علاقة لهم بها. لقد كانت معاداة السامية القاسم المشترك لإيديولوجيات اليمين المتطرف والعنصرية والانعزال. أمّا اليوم، فقد حل رُهاب الإسلام محلّ معاداة السامية. إن الأحزاب العنصرية في أوروبا كلها تدعم إسرائيل وتتخذ منها نموذجًا. وبالنسبة لنا، فإن هذا أمر مشين. لقد أدلى 53% من الفرنسيين الذين يعيشون في "إسرائيل" بأصواتهم لمصلحة زيمور في الانتخابات الرئاسية، وهو الذي يعتبر أن بيتان كان قد أنقذ اليهود.

إن شخصيات تصرح بعدائها للسامية كالمسيحيين الصهاينة أو فيكتور أوربان هم أصدقاء مقربون للعنصريين الذين يحكمون إسرائيل. وهؤلاء العنصريون الذي يزعمون الدفاع عن اليهود يرمون المسلمين أو اليسار بمعاداة السامية. يجري هذا بالتواطؤ مع الحكومة الفرنسية التي تشجب دعم الفلسطينيين تحت عنوان مكافحة معاداة للسامية، في الوقت الذي تتزايد فيه التدابير العنصرية ضد ذوي البشرة السوداء أو العرب أو المسلمين أو الغجر.

سوريا وتقنين العيش

من دمشق إلى حلب مرورًا بالعاصي فالجزيرة والساحل، توحّدُ السوريين معيشةٌ تُظللها عتمة الأيام، وتتعطل..

أوان
هل كان يسوع ثائرًا؟

إنْ كان من دُعيا باللّصين ثائرين، فهل كان يسوع ثائرًا أيضًا؟ لعلّ كتّاب الأناجيل أسقطوا بعضًا من المادة..

أوان
قصائد لسيرغي يسينِن

أذكر ليالي الخريف، وحفيفَ ظلال الحَور... لئن كان النهار يومها أقصر فإن ضوء القمر كان أطول.

أوان

اقرأ/ي أيضاً لنفس الكاتب/ة