فقد يقبلون بنا لاجئين

"رأيتُ أختي تغرق أمام عينيّ ولم أستطع أن أفعل شيئًا.. لم أستطع حتى أن أصرخ، فقد اختنق صوتي. هم أغرقوها، ربطوا قاربنا وظننا أنهم ينوون سحبنا إلى الشاطئ...

أنتِ لا تشبهين السوريين

كأننا جميعًا، نحن السوريين، جوعى إلى قصّ حكاياتنا. كأن الحكاية تشدّ حبلها حول عنقنا وتخنقنا إذا بقيت محبوسة في داخلنا. هذه بعض تلك الحكايات.

مدونة